تحت إشراف البحث العلمي للاستثمار
منهجية التسلسل البنائي للوصول إلى قارئ منتج للمعرفة
تستند هذه المنهجية على أسس رصينة وقواعد علمية توضح مفهوم القراءة والوقوف على آليات الوصول بالطلبة نحو المستوى المطلوب تدريجيا ليتمكنوا من القراءة الإبداعية الناقدة ومهاراتها.
تعريف مفهوم القراءة
القراءة عملية عقلية لاستخلاص المعنى من النص، ودمجه في البنية المعرفية للقارئ، واستخدامه في توليد معرفة جديدة.
وإن تعليم القراءة يجب أن يبنى على هذا المفهوم الذي يفضي إلى توجيه القارئ في نهاية المطاف إلى إنتاج معرفة جديدة تُبنى على فهمه للنص الجديد.
مراحل تعليم القراءة من رياض الأطفال حتى نهاية الدراسة الثانوية
الاستيعاب
الاستيعاب الحرفي
الاستيعاب الاستنتاجي
الاستيعاب التقويمي
ثالثا: آليات أذكى وأكثر فاعلية في رفع مستوى القراءة
- تجزيء المهارة ليسهل التدريب على إتقانها وتقويمها ورصد تقدم الطلبة فيها. والأمثلة على ذلك كثيرة.
- التدريب على السرعة في التعرف على الكلمات والعبارات والفقرات بطرق مختلفة، يتم فيها استخدام البطاقات الخاطفة، والمدى القرائي، والتنافس في الطلاقة باستخدام ساعة التوقيت الإلكترونية.
- استحداث نظام خاص لمراجعة المفردات التي سبق تعلمها.
- تبنّي نظام شبه ثابت في تعليم كل من عمليتي القراءة الصامتة والقراءة الجهرية:
أ. أما في القراءة الصامتة فيتلخص النظام في: (تصفح النص أو الكتاب، استحضار التعلم القبلي، توقع المحتوى، التحفيز للقراءة، القراءة مع التفكير، التخيل من وحي النص أو الكتاب، التساؤلات).
ب. وفي القراءة الجهرية تُزاد عليه: تدريبات التعرف على الكلمة، والمدى القرائي، والتدريب المحدد على الأداء المعبر.
رابعا: التأكيد على أهمية "القراءة الإبداعية الناقدة"
- تلقى العناية بالقراءة الإبداعية اهتمامًا بالغًا من خلال دفع الطلبة إلى البحث عن المعاني الضمنية، غير الظاهرة على سطح النص.
- في القراءة الناقدة، يُشجع الطلبة على إصدار أحكامهم وآرائهم حول ما ورد في النص، وعدم الأخذ بالآراء والأحكام على عِلاتها.
- يُستعان على ما تقدّمت الإشارة إليه بأسئلة ذكية على النص في حال تنفيذ الفقرتين السابقتين، كما يُكلَّف الطلبة بتوجيه مثل هذه الأسئلة بأنفسهم، ويواجهون ذلك في الاختبارات المحلية والخارجية والدولية.