البيت الثاني للأسرة المصرية
مكتبة الإسكندرية
مكتبة الإسكندرية هي أحد الصروح الثقافية العملاقة التي تم إنشاؤها لتكون منارة للثقافة ونافذة مصر على العالم ونافذة للعالم على مصر. تم تدشين مكتبة الإسكندرية الجديدة في احتفال كبير حضره ملوك ورؤساء وملكات ووفود دولية رفيعة، وهي أول مكتبة رقمية في القرن الحادي والعشرين، وتضم التراث الثقافي المصري. يحتوي هذا الصرح الثقافي على مكتبة تتسع لأكثر من ثمانية ملايين كتاب، بالإضافة إلى ست مكتبات متخصصة، ثلاثة متاحف، سبعة مراكز بحثية، معرضين دائمين، ست قاعات لمعارض فنية متنوعة، قبة سماوية، قاعة استكشاف، ومركزًا للمؤتمرات. بنيت مكتبة الإسكندرية الجديدة لاسترجاع روح المكتبة القديمة، حيث تطمح إلى أن تكون منارة ثقافية تجمع بين الماضي والحاضر.