الأسرة المغربية تقرأ

تمثل الأسرة البيئة الأولى للإنسان إذ تتشكل جذوره وشخصيته في هذه البيئة المعطاء المتمثلة في حنان الأم ورعاية الأب والالتزام بكل مظاهر الاحترام والتقدير للبيئات الأخرى التي تشكل المعيار الصحيح للأسرة الكريمة النبيلة التي ترى في أبنائها امتدادا لها تاريخا وأصالة

وفي كل قصة من هذه القصص نجد هذه الملامح التي تحكي دور الأسرة في التنشئة والتعليم والمواظبة والتحلي بمكارم الأخلاق وسيرة النبلاء.

"قصة آلاء جوهري"

في حضن الجدة… تولد الأحلام وفي رغد عائلتها تجد آلاء جوهري ذات التسع سنوات عالمها السحري.

“مع كل قصة أقرؤها كنت أشعر أنني أكتسب أصدقاء جدد من شخصيات الحكايات وأزور أماكن لم أرها من قبل”

بين صفحات الكتب، تنسج أحلاماً لا تعرف الحدود..هنا، حيث تلتقي حكايات الجدة بمغامرات القراءة، تكتشف آلاء أن أجمل القصص تبدأ بدفء العائلة

"قصة يوسف زوهري"

يوسف زوهري.. طفل تربى على حب الكتب، فكانت أسرته خير رفيق، يتألق بينهم في مشهد عائلي وهم يناقشون الكتب التي اختارها للقراءة.. 

“بكل حب وفرح نختار كتاب ونبدأ في قراءته، نناقش أفكاره وشخصياته ونرسم عالمنا الخاص”

يرى يوسف أن القراءة تبني جسراً من الفكر والألفة بين أفراد الأسرة، فيجتمعون حول الكتاب كما تجتمع العائلة حول المائدة فيتدارسون ويتناقشون لكي يدركوا الغاية من أهمية القراءة فهما ووعيا وتواصلا

"قصة الطيبي هبة طاهرة"

الطيبي هبة طاهرة من أسرة جعلت من القراءة أسلوب حياة. تعيش طفولتها كمغامرة شيقة بين دفتي كتاب.

“كانت أسرتي هي سنيد الدائم، تقف بثبات لتشجعني، وتدفعني دوما نحو العطاء والتميز”

 هبة طاهرة نبتة سقتها أسرتها بالمعرفة وحب الكلمات ، فكبرت وأينعت، إلى أن أصبحت عنوان فخر لهم.

"قصة محمد أمين لمكري"

محمد أمين لمكري.. طفل آمنت به أسرته، فآمن هو بقوة الكلمات، فتأثر بدعمهم اللامحدود. ورسموا معا لوحة من النجاح عنوانها الأول الثقة بأن في كل طفل عالماً ينتظر من يكتشفه.

“لم يكن حب الكتب وليد الصدفة بل كان ثمرة بيئة أسرية آمنت بقوة الكلمات”

يمثل محمد قصة نجاح عائلية ملهمة، ففي كل صفحة تقلبها ترسم ملامح من مستقبل مشرق يزهر من رحيق الكلمات والحروف.

"قصة رشا بلعقدة"

تحدت المرض بالقراءة، فحولت الألم إلى أمل. رشا بلعقدة مهندسة دولة، وشاعرة تنسج من الظلال نوراً، فأحست بالحرف قبل أن تكتبه فكان طوق نجاتها ونافذة ضوء في وجه أحلك الليالي

“ربما لم يعد جسدي كما كان من قبل لكن قلمي أصبح أكثر حرية، اكتشفت نفسي كشاعرة تنسج من الظلال نورا وتحول الألم إلى كلمات تنبض بالحياة”

 قصة فتاة أثبتت أن الكلمات قادرة على شفاء الروح، وأن بداخلها عالماً من الإبداع كان ينتظر من يطلق عنانه.

"قصة آية الحوشي"

آية الحوشي طفلة ترسم بالريشة وتكتب بالكلمات. تمتلك مواهب عدة، تجد في القراءة مصدر إلهامها، وفي دعم والدها نبراسها لبلوغ دروب المعرفة . 

“الرسم والقراءة كيان واحد كلاهما طريقتان للتعبير عن عالمي الخاص فعندما أعجز عن التعبير ألجأ إلى الريشة والألوان”

آية نموذج للفتاة الموهوبة التي حولت قراءتها إلى لوحات فنية وإبداعات لا متناهية.

"قصة عمر تيقة "

من قارئ شغوف إلى كاتب هو ذلك الطفل الذي كان يتنفس الحروف، ويلتهم الكتب بشغف، كانت أسرته خير سند آمنت بموهبته ووفرت له المسافة الآمنة ليكتب.

“كل كتاب قرأته كانت خطوة نحو الكتابة، وكل فكرة تأملت فيها كانت بذرة لقصة أو حكاية”

عمر تيقة.. من قارئ شغوف، إلى كاتب مبدع  بفضل دعم أسرته، وجد في الكتابة مساحته الخاصة ليحلق فيها، يتنفس أحرفه، فينسج من الحروف عالما من الإبداع والخلق

"قصة آية عكي"

لم تكن تدرك آية عكي أن القراءة ستصبح عالمها الساحر لولا دعم أسرتها التي أمسكت بيديها برفق وحنو لتخطو أولى خطواتها في عالم الكتب

“منذ طفولتي كانت عائلتي حضني الأول، في دفء صوت أمي، ونظرة أبي وفي صبر إخوتي تعلمت أن أكون أنا”

زرعت العائلة في آية حب الاكتشاف، وجعلتها تثق أن خلف كل غلاف كتاب عالما جديدا ينتظر من يفتحه.