تمثل الأسرة البيئة الأولى للإنسان إذ تتشكل جذوره وشخصيته في هذه البيئة المعطاء المتمثلة في حنان الأم ورعاية الأب والالتزام بكل مظاهر الاحترام والتقدير للبيئات الأخرى التي تشكل المعيار الصحيح للأسرة الكريمة النبيلة التي ترى في أبنائها امتدادا لها تاريخا وأصالة
وفي كل قصة من هذه القصص نجد هذه الملامح التي تحكي دور الأسرة في التنشئة والتعليم والمواظبة والتحلي بمكارم الأخلاق وسيرة النبلاء.